نهار جمعة ما نخدمش. الصباح لعبت مع الصغار. الليل لي فات كان هاني، الحمدلله. توا يلعبو مع مَغْنَاطِيسات. الدار مكركبة بارشة خلى المكان مسكّر و النهار الكل الصغار في الدار.
البارح حبيت نِمْشِي لالخدمة في تل ابيب اما لقيت ما فمماش ترين، محطة الترين يسكّر - و لكار ياخو اكثر من زوز سوايع! ما مشيتش. الليل اللي فات فرجت في إعتراض صاروخ من شبّاكتي و أنا في فرشي! خذيت الصوّار هاذم: