البارح حبيت نِمْشِي لالخدمة في تل ابيب اما لقيت ما فمماش ترين، محطة الترين يسكّر - و لكار ياخو اكثر من زوز سوايع! ما مشيتش. الليل اللي فات فرجت في إعتراض صاروخ من شبّاكتي و أنا في فرشي! خذيت الصوّار هاذم:
اليوم انا متوتر شوية خاتر إيران تضرب فينا صواريخ. وكول ولدي ما عندهومش مدرسة واحنا باقين في المخبأ. انا بش نخدم من داري خاتر ما لزمنيش نخرج لتو من المكان المحمي على حساب مكانك الحالي. خدما من داري مش ساهلة - و انا تعبت من الحرب.