اليوم شريت كوستيم جديدة . قداش نكره نشري كوستيم! ما نحبش نلبس كوستيم وهي ديما غالية برشة. نلبسها كان في الشبات، لعيد، و كي نمشي عرس. كيف نقيس كوستيم ديما نحس روحي سمين!
يظهرلي بعد الحرب هاذي، يلزمني نمشي في عطلة. أنا وليت متوتر برشة. صغاري خايفين، وزادة الناس اللي نخدم معاهم متوترين. مثلاً عرفي راهو باش يطلق مرتو. حاولت ننقص في الميزان، أما في بلاصة ما ننقص، زدت.
البارح حبيت نِمْشِي لالخدمة في تل ابيب اما لقيت ما فمماش ترين، محطة الترين يسكّر - و لكار ياخو اكثر من زوز سوايع! ما مشيتش. الليل اللي فات فرجت في إعتراض صاروخ من شبّاكتي و أنا في فرشي! خذيت الصوّار هاذم: