جنّينة الحروف # ما كتبتش بوست ديلي دارجة لوقت طويل.
الشهر هذا ما كانش عندي برشة وقت نعمل فيه اللي نحب.
فما أخبار باهية، وتوّا كلّ الرهائن اللي كانوا عايشين رجعولنا من غزّة، الحمد لله!
إن شاء الله الحرب هاذي توقّف بحق، وتكون النهاية فيها أمان لإسرائيل، وزادا حلّ خير للناس في غزّة من إنّهم يعيشو تحت حماس.
ما نحكيش سياسة، أما هذا إلي نتمنّاه بصراحة.
تأمُّل: # توا آخر العطلة متاع الصيف - المدرسة تبدة الثنين الجاية لولادي الكبار (موش الأحد كيما فقدت البراح و كي قولت لصحبي صعيد) و نهار الأربعاء لولادي الصغار. دونك، مشينا العليلة الكل في رحلة مع بعضنا!
نهار جمعة ما نخدمش. الصباح لعبت مع الصغار. الليل لي فات كان هاني، الحمدلله. توا يلعبو مع مَغْنَاطِيسات. الدار مكركبة بارشة خلى المكان مسكّر و النهار الكل الصغار في الدار.