النص#
الكِلّية بقصّة أحواض السّمك بلّشت من شهرين.
أنا ومرتي سافرنا عَجَرْبَا، والولاد ضلّوا عند أمّ مرتي. أمّ مرتي اشترتلهم سمك وحوض سمك.
ولمّا رجعنا، الولاد جابوا السّمك عالبيت. بعد يومين، الصغير (عمره تلات سنين) قال لمرتي: «أنا طعّميت السَّمَك شُربة يا ماما!»
مرتي لمّحت عَحَوْض السّمك، وشافت السّمكات عم يسبحوا بالشوربة. خافت، وصاحت، وسرعان ما طلّعت السّمكات وحطّتهم ببلاستيك. ومع كلّ هالخبصة، الحوض انكَسَر.
لمّا رُحت عالمحلّ، ما كان في حوض كبير متل الأوّل. السّمك عاشوا بهالبلاستيك شي شهر، وبظنّ كانوا مبسوطين فيه قدّ ما قدروا.
واليوم لقينا واحد عم يبيع أحواض سمك عالواتساب. اشترينا واحد، وهلّق السّمك فرحانين.




